السبت، 19 مارس 2011

هكذا انا ..فهل تقبل

اشياء كثيرة نفعلها ونغلفها بمشاعرمعينةوكانها مكملةلها
فإذا نزعناعنها هذه المشاعرلم يغير ذلك من الامر شىء
اريد ان افعل هذا لأنه لازماعلى ان افعله حتى وإن كنت سأقتل شخص يستحق هذا سافعله دون ادنى كراهية له
فأنا ملزم ان افعل ذلك و لا معنى اطلاقا لكراهيتك له

هكذا انا
وهكذا افكر واتصرف
فاذا كانت الحياه عشوائية بما فيه الكفاية سيكون من العبث محاولة فهمها أو الاصح اننى مللت المحاولة
عندما تمر بتجارب تكشف لك مدى تفاهة استنتاجاتك و افتراضاتك وأن الكل باطل
ستتحول الى ما انا عليه
اما لماذا اصبحت هكذا ... لا أعرف ... هناك علامات ربما توضح كيف جئت هنا ولكن سيكون من الصعب العودة
وليس الان الوقت المناسب لتدوين تلك العلامات

لماذا لا أقبل بهذا كله الان...لماذا كل هذا الخوف من التقدم خطوة ... ربما لاننى لااستطيع التنبوء بالبقية

هكذا انا ..فهل تقبل!!!
.....................................................
لكم كل الحق والمنطق ولكن
الان فقط تظهر علامات طريقى كومضات شهب أحاول ان اجمعها لكى أعرف كيف كنت قبل تلك الرحلة و لكنها صورة غير واضحة وغير مرتبة أيضا
الرحلة ... اه من تلك الرحلة
فى صحراء قاحلة نسير
المشاعر تزبل وتموت
ايمانى تبخر كقطرات الماء فى هذا الحر
ولم يعد هناك شىء
هل كان هناك شىء بالفعل
ام هو سراب
لا لم يكن هناك شىء
لقد بدأت أكفر بكل ما اعتقدت انه كان
الاسواء اننى كفرت بكل ما سيكون
الحر يزداد ويزداد
وايمانى بكفرى يزيد ويزيد
ويزداد يقينى به
...
اقسم بكل ما يستحق القسم اقسم بهذه الصحراء ان اعيش ناسكا لكفرى سأنظر للخلف بكل غضب لا انظر امامى لانه لا شىء يستحق
...
هذا كان قسمى ولكن ما الذى تغير يومها
ذلك الظل هل كان لشجرة أو سحابة لا أعرف
أول مرة ارى فيه ظل ... طوال سيرى فى هذه الصحراء لم ارى ظل لى
ارتحت تحت هذا الظل
كنت مستمتع فى هذه الراحة أو هكذا كنت اتخيل
نظرت الى أوراقى الذابلة فأراها جميلة كوردة طويت بين صفحات كتاب
لقد بدأ الظل يتحرك فى غير الاتجاه الذى كنت اسير فيه
هل اسير معه ام ارجع ليقينى بكفرى

ما هذا ... هل حدث هذا قبل الان ام انه يحدث الان
هل انا اسير خلف هذا الظل الان ام عدت لكفرى
ام اننى لم أقرر بعد

هكذا انا ... فهل تقبل