الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

هلاوس


-أهلا . عرفت إن مشاكلك هتتحل قريب
- آه تقريبا حاسس بكده
- بس شكلك مش مبسوط بالرغم من ده
-مش عارف بس يعني اتعودت عالمشاكل مش عارف هكون مبسوط ولا لأ
- يعني إنت كنت مبسوط مع المشاكل
- أنا مقدرش أقولك . أنا معرفش يعني إيه مبسوط
- طب ما أنت طلبت من احليلك مشاكلك وانا أهو بحلهالك
- بس أنا عايز أكون سعيد
- إنت اماولتش عايز أكون سعيد. إنت طلبت الحال ده
- آه بس أنا كنت شايف إن لحل ده هو لواحد وهو هيخليني سعيد,
- أنت لازم تكون محدد مع نفسك لاول وواضح قبل ماتقول أي حاجة
- ماهو أنا مش عارف . طب ماتساعدني إنت
- تاني هاقولك إنت طلبت مساعدتي في ده بس . قلت هاتلي الوظيفة دي والدنيا هتكون كويسة
- أنا كنت فاكر كده
- وحصل إيه الوظيفة هتجيلك أهو
- أنا حاسس إن ده مش هيحسن حاجة
- شكلك مش شايف كويس . إنت بتحط من القطرة الاديتهلك في عينك علشان تشوف كويس
- آه بحطها وبفضل مغمض عيني
- !!! طب إنت عايز إيه دلوقت
- مش عارف, أنا هحط القطرة وأنام جايز أشوف احلامي أوضح

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

كره العمى

أنا بحب البلد دي كره العمى آه والله
عندي ضغط في دماغي وعمالة تويش على طول
هو أنا محبط ليه المفروض إني مسافر وشغل وفل طب إيه
في إيه يحبط
البلد تولع
اهلي ما أنا كده كده حسبهم
البحبها عادي لنا أول ولا اخر واحد يخبط في حب مستحيل
أصحاب عادي مش مشكلة بناقص
لو شلنا كل ده كده حياتي ينتظرها مستقبل باهر
أعمل العايزه واحقق احلامي
لو المشكلة فلوس هتتحل أُمال إيه
واضح إن الفلوس مش مشكلة لما تبقى موجودة مشكلتها في عدم وجودها
لكن لما تكون موجودة تاثيرها معدوم لو مفيش حاجة تانية
شخص
أول حد بتكون عايز تكلمه لما تنبسط بحاجة عملتها
وأول واحد بتكون عايز تحكيله لما تكون مخنوق
تستشيره
تناقشه
تشوف مع الدنيا
لا منظر الغروب جميل
ولا الورد رائع
ولا الكورنيش تحفة
كل ده ملوش معنى إلى لما يكون انعكاس على عينيه
من الاخر أنا هعيش أعمى بالطريقة دي
أنا فعلا بحبك كره العمى

السبت، 19 مارس 2011

جولة في عناوين الصحف الصادرة يوم القيامة: - عن حزب العمل da mankool
جريدة الجمهورية:
احنا معاك يا ربنا
وعد فأوفى.. رسول الله يشفع للمسلمين
* جريدة الأهرام:
الرئيس بصحة جيدة وينتقل إلى الدار الآخرة بصحبة أسامه سرايا ولفيف من القيادات الشعبية والنتفيذية زمرا.. واستقبال حافل من الزبانية.
خبر فرعى: قامت القيامة
* جريدة الأسبوع:
أسرار المؤامرة الصهيونية الأمريكية لإلغاء يوم القيامة
سعد الدين ابراهيم يعترف بأن إبليس موله للتشهير بمصر.
* جريدة البديل:
ثلاث حكايات من يوم المحشر:
أحمد عز يحتكر إنتاج شجر الزقوم
الفقراء في الجنة وكادر خاص لجامعي أموال الزكاة
عمال المقابر يطالبون بلجان نقابية للدفاع عن ذنوبهم
* جريدة الدستور:
قامت... ومش هاتقعد!
ابرهيم عيسي يكتب: قيامتهم
* مجلة روز اليوسف:
عماد الكبير يؤكد: عذبت إسلام نبيه بعنف ونادم على ما اقترفت فى حقه!
بالوثائق الأعمال الخيرية للجماعة المحظورة لن تدخلهم الجنة ولن ينالوا رحمة ربنا أيضا.
* جريدة المصري اليوم:
مفاجأة.. المؤمنون في الجنة والكفار فى النار!
أبو جهل: العذاب أليم بشدة
الصديق: وجدت ما وعدني ربي حقا
* موقع المصريون:
أنباء عن إسلام فرعون قبل وفاته ودخوله الجنة
* مجلة المصور:
عمرو بن العاص يعترف بتفاصيل خطه التمكين لفتح مصر
* جريدة العربي:
ناصر... أخيراً
سيد قطب يعترف: توفيت بالسكتة القلبية قبل إعدامي بلحظات، وشهدي عطية يؤكد: الحياة كانت مملة.. والزعيم ساعدني على التخلص من شرورها
* جريدة الفجر:
* مغامرة صحفية تكشف قصص أجمل أربع بنات هايروحوا النار!
أيمن نور يؤكد أمام الملكين أنه اختلق قصة مرضه فى السجن.
* موقع العربية.نت:
الملك عبد الله يعد بتوسعات في الصراط
* موقع الجزيرة.نت:
إغلاق مكتب الجزيرة في الجنة.. الرحمة لسامي الحاج
* موقع قناة الحرة:
أنباء عن أن الانتحاري ليس شهيداً..
شاهد عيان: متطرفو القاعدة مع عملاء الـCIA في جهنم
* مجلة أخبار الأدب:
حاله تشظي في وعي البطل الإشكالي أثناء محاسبة الذات الإلهية العليا لإتباع الديانة المحمدية على مدى التزامهم بالنص القرآني المقدس
* جريدة الأهالي:
هل انتهى شهر العسل بين المتأسلمين وملائكة اليمين؟
رفعت السعيد: نداء إلى الله لا تدخل الإخوان الجنة قبل أن يعترفوا بأخطائهم التاريخية ولا تقول لهم ماذا ستفعل بي
* جريدة الأخبار:
قيام القيامة ينهي شائعات حل مجس الشعب
* جريدة الوفد:
محمود أباظة يزور الهيئة العليا للوفد بسمنود
* جريدة الاشتراكي:
نعتذر عن عدم صدورالجريدة، لأن الموضوع طلع جد.. عاش نضال الطبقة العاملة
* جريدة الشعب:
والى يعوم يوميا في المبيدات المسرطنة المغلية
* موقع إخوان أون لاين.نت:
بيان من المرشد حول الأجر العظيم للمعتقلين في سبيل الله
البنا يعاتب عاكف على تصريحاته التي أضرت بالجماعة
* جريدة الوطني اليوم:
إشاعات مغرضة عن قيام القيامة للتأثير على المواطن البسيط!
مبارك: لا يوجد شىء سيمنعنا عن مسيرة الإصلاح حتى يوم القيامة
نظيف: الشعب المصري غير مؤهل لتقوم قيامته
الكوبانية ... الثورة... خيال المآتة
"بدأت الثورة وانتهت فى الراديو"
هذا هو حال الكوبانية
فرغم كل ما يواجه الكوبانية من مشاكل إلا ان الخطر الاكبر كان خيال المآتة
فقد بدأ تنظيم مهندسين تحت 17 سنة بدراسة اخطاره فى مدة شهور من العمل المتواصل والمناقشات حتى ساعة الصفر
بدأ التحرك فى اتجاه مقر الحكم بعد توزيع الادوار - من سيكون فى الهجوم و من فى الدفاع و مين هيلعب ليبرو

ونتيجه للنجاح الهائل للحركة فقد تم الاتفاق بين الحركة والنظام على تكرار هذه الفقرة اسبوعيا بعد استفبال عدة رسائل من المشاهدين تفوق الرسائل التى استقبلها المسلسل التركى ( ستكون الاعادة على القنوات الارضية و الفضائية )


التحرك ضد خيال المآتة ليس إلا خيال
حين يفقد العمل معناه-د. قدري حفني da mankol
مع بداية عملي المهني في مجال الاختيار والتدريب بمصلحة الكفاية الانتاجية في أواخر1958 كان علي القيام بعملية تحليل العملJOBANALYSIS التي تتطلب إجراء تحليل لاداء مجموعة من العمال المتميزين في حرفة معينة, وبينما كنت اراجع ملفات العمال في احد المصانع, لاحظت ملفا متضخما مليئا بالتأشيرات الحمراء يشير إلي أن صاحبه دائم المشاكسة مع رؤسائه, غير ملتزم بمواعيد الحضور والانصراف, وكثيرا ما يغادر موقعه في المصنع ليتجول بين العمال, فضلا عن انه كثير التردد علي العيادة الطبية دون شكوي مرضية محددة, مما يجعله ـ وفقا للمطلحات العلمية في مجال علم النفس الصناعي ـ نموذجا تقليديا للعامل المشكل ومن ثم فقد استبعدت صاحبنا من المجموعة المختارة وفقا للأصول العلمية, وبالتالي لم أتوقع مقابلته.

انتهت مهمة تحليل العمل وبقيت بعض الوقت ألملم أوراقي منتظرا سيارة العودة, وإذا بأحد العمال يقترب مني ملقيا التحية ومعرفا بنفسه الحاج علي كان ينطق الكلمتين مدغومتين ككلمة واحدة الحاجعلي, متسائلا انتم بتعملوا إيه؟ وحاولت ان اشرح له ببساطة طبيعة مهمتنا كمتخصصين في علم النفس, التقط كلمة علم النفس وانطلق يتحدث عن أحواله ومشاكله, وكيف ان نفسيته تعبانه لقد كان الحاج علي هو العامل المشكل الذي استوقفني ملفه صباحا.

كان الحاج علي نجار سواقي يقيم في قرية لصيقة بالمصنع, كان ـ كما يقول ـ يحظي بتقدير الجميع لم يكن نشاطه قاصرا علي قريته وحدها, عندما تتعطل ساقية في إحدي القري المجاورة يهرعون إليه كانوا يبعثون لي بالركوبة وحين أصل أجد الجميع في انتظاري يلتفون نحوي ويتتبعون عملي بإعجاب كنت قبل ان اذهب معهم إلي الساقية المعطوبة أكون متوقعا طبيعة العطل الذي حدث, كنت اعرف تفاصيل تاريخ كل ساقية منذ تركيبها وأعرف نقاط ضعفها, وبعد أن ينتهي عملي وتعود الساقية للعمل يعبر لي الجميع عن تقديرهم وحبهم ولم استطع أن امنع نفسي من أن أسأله ولماذا تركت نجارة السواقي؟ لم يجبني الحاج علي بل استرسل في حديثه عن سوء الاحوال في المصنع مقارنة بحرفة نجار السواقي:

في هذا المصنع يهتمون بأمر بالغة التفاهة: لابد من الحضور الساعة السابعة صباحا بالدقيقة والثانية, ماذا سيحدث لو تأخرت قليلا؟ صدقني لاشيء, ماذا لو حضرت في موعدي بالضبط؟ ما المطلوب مني؟ تصور سيادتك ان كل المطلوب هو أن أقف امام سير تجري عليه ألواح خشب وأضع عليها علامات علي مسافات محددة, واظل هكذا لمدة ساعات لا أعرف إلي اين تذهب تلك الالواح بعد ذلك, لم استطع التحمل فحاولت التجول في المصنع لافهم فاتهمت بمخالفة التعليمات وترك موقع العمل, بذمتك هل هذا عمل يقوم به اسطي نجار مثلي؟ حاولت ان اشكو لصاحب المصنع, تصور سيادتك أن هذا المصنع الكبير ليس له صاحب, نعم.

لقد تدرجت بشكاواي حتي وصلت إلي مكتب سيادة رئيس مجلس الإدارة لاكتشف انه مع الابهة والفخامة مجرد موظف يتقاضي أجرا, اي انه مثلي يعمل باجرته, لم استطع الوصول لأعلي من ذلك, كنت أريد الوصول لصاحب المال, ولكني اكتشفت انه لاوجود له, ألم اقل لك إن هذا المصنع لاصاحب له, انني لم اصادف في حياتي ساقية أو أرضا أو حتي ماشية لاصاحب لها, في النهاية قررت الصمت, ولكني بدأت في سلسلة من المتاعب الصحية, جسمي مهدود, الصداع لايفارقني فقدت شهيتي للطعام أصبح نومي مضطربا, وأوصبحت لا احتمل كلمة من احد, طبيب المصنع كشف علي وقال إنني لست مريضا, سمعته يهمس لزميل له دي حالة نفسية

انتهي الحاج علي من حديثه ولم يكن لدي ما اقدمه له انذاك سوي تلك النصيحة التقليدية العامة بالالتزام باوامر الاطباء مع التمنيات والدعوات بالشفاء لقد اعتبرتها انذاك حالة تقليدية من حالات السيكوسوماتية, أو الاعراض الجسمية ذات المنشأ النفسي, ولكني اكتشفت بعد فترة طويلة أن منشأ ما كان يعاني منه الحاج علي هو إحساسه بأن حياته قد فقدت معناها, وأن عمله لم يعد مصدرا لحصوله علي التقدير, والاشباع النفسي, إنه لم يعد يعرف معني لما يؤديه, لقد تملكه الاحساس بأنه غريب عن العالم المحيط به انه الاغتراب إذن في أوضح صوره.

وهكذا فقد اتاحت لي الشهور الأولي من ممارستي المهنية أن التقي مباشرة بظاهرة الاغتراب في مجال العمل, وهي الظاهرة التي بدت لي بعد مضي أكثر من عشر سنوات بمثابة النقطة التاريخية التي فجرت الحاجة لظهور علم جديد هو علم النفس والتي يمكن أيضا ان تكون مدخلا للاستبصار بالعديد من المشكلات التي تعاني منها بلادنا, حيث تكدست دواويننا الحكومية ومؤسسات القطاع العام بالعديد ممن حصلوا علي وظيفة دون ممارسة عمل حقيقي له معني.

خلاصة القول إن افتقاد العمل لمعناه ومن ثم للاعتراف الاجتماعي بقيمته, إلي جانب إلاحجام ـ تعاليا أو خوفا ـ عن تقديم تفسيرات مقنعة وحقيقية لمعاناة العاملين وشكاواهم, يؤدي في النهاية إلي تزايد السخط وشيوع العنف
أووف
لم تكن عندى رغبة للكتابة عنه قبل الان ربما لم يكن جزء من الزمان والحركة التى حوله
بمجرد ان يتواجد فى المحطة ادرك انه لا ينتمى لكل هذا السديم من البشر
النظرة الاولى
متأخر كالعادة بالرغم من المحاولات المتكررة للوصل مبكر ,ضبط المنبه , النوم المبكر .. كل عوامل النجاح ولكن بلانتيجة واخيرا يقضى هو على الامل المتبقى . لماذا لا يكون هناك قانون يلزم البطىء من البشر بالسير على اليمين
بعد كل هذا العمر يعتقد انه سيوقف عجلةالزمن بهذاالبطء
الخطوة وراء الخطوة دهر ولكن لا فائدة لن تعوض ما فاتك حتى لو كنت ساكن ... أووف
ملاحظات عميل مصرى
* لون خلفية الشاشة الرمادى يتم تحويله إلى لون رمادى أغمق درجتان ثم يعاد عرضه علينا لإختيار اللون الانسب للخلفية بين الاسود والرمادى الجديد .... خلى بالك اغمق درجتان
* يجب أن تكون جميع الالوان أكثر سطوعا وإشراقا مثال الاصفر الفاقع مش فاتح ...سطوعا !!!
* يجب ان يشغل مؤشر المنسوب معظم المعدة وليس كما هو حاليا بحجم المسطرة - تعريض النسوب ... هوا ايه حجم المسطرة !!!

هكذا انا ..فهل تقبل

اشياء كثيرة نفعلها ونغلفها بمشاعرمعينةوكانها مكملةلها
فإذا نزعناعنها هذه المشاعرلم يغير ذلك من الامر شىء
اريد ان افعل هذا لأنه لازماعلى ان افعله حتى وإن كنت سأقتل شخص يستحق هذا سافعله دون ادنى كراهية له
فأنا ملزم ان افعل ذلك و لا معنى اطلاقا لكراهيتك له

هكذا انا
وهكذا افكر واتصرف
فاذا كانت الحياه عشوائية بما فيه الكفاية سيكون من العبث محاولة فهمها أو الاصح اننى مللت المحاولة
عندما تمر بتجارب تكشف لك مدى تفاهة استنتاجاتك و افتراضاتك وأن الكل باطل
ستتحول الى ما انا عليه
اما لماذا اصبحت هكذا ... لا أعرف ... هناك علامات ربما توضح كيف جئت هنا ولكن سيكون من الصعب العودة
وليس الان الوقت المناسب لتدوين تلك العلامات

لماذا لا أقبل بهذا كله الان...لماذا كل هذا الخوف من التقدم خطوة ... ربما لاننى لااستطيع التنبوء بالبقية

هكذا انا ..فهل تقبل!!!
.....................................................
لكم كل الحق والمنطق ولكن
الان فقط تظهر علامات طريقى كومضات شهب أحاول ان اجمعها لكى أعرف كيف كنت قبل تلك الرحلة و لكنها صورة غير واضحة وغير مرتبة أيضا
الرحلة ... اه من تلك الرحلة
فى صحراء قاحلة نسير
المشاعر تزبل وتموت
ايمانى تبخر كقطرات الماء فى هذا الحر
ولم يعد هناك شىء
هل كان هناك شىء بالفعل
ام هو سراب
لا لم يكن هناك شىء
لقد بدأت أكفر بكل ما اعتقدت انه كان
الاسواء اننى كفرت بكل ما سيكون
الحر يزداد ويزداد
وايمانى بكفرى يزيد ويزيد
ويزداد يقينى به
...
اقسم بكل ما يستحق القسم اقسم بهذه الصحراء ان اعيش ناسكا لكفرى سأنظر للخلف بكل غضب لا انظر امامى لانه لا شىء يستحق
...
هذا كان قسمى ولكن ما الذى تغير يومها
ذلك الظل هل كان لشجرة أو سحابة لا أعرف
أول مرة ارى فيه ظل ... طوال سيرى فى هذه الصحراء لم ارى ظل لى
ارتحت تحت هذا الظل
كنت مستمتع فى هذه الراحة أو هكذا كنت اتخيل
نظرت الى أوراقى الذابلة فأراها جميلة كوردة طويت بين صفحات كتاب
لقد بدأ الظل يتحرك فى غير الاتجاه الذى كنت اسير فيه
هل اسير معه ام ارجع ليقينى بكفرى

ما هذا ... هل حدث هذا قبل الان ام انه يحدث الان
هل انا اسير خلف هذا الظل الان ام عدت لكفرى
ام اننى لم أقرر بعد

هكذا انا ... فهل تقبل