صداع وثانى فنجان قهوة قبل منتصف اليوم بلا فائدة.تليفون يرن
معلهش مش هاجى النهاردة ... صداع ... هو فيه غيرهم السبب
هم.مجموعة الاوباش حولنا .هدفهم الوحيد هوالقضاء عليك . متعتهم فى النكد على الاخرين بالقول أو الفعللا أعرف كيف اتصرف معهم. ولكن النتيجة واحدة بعد كل حوار. ارتفاع فى ضغط الدم و صداع. المشكلة اننى لا أعرف ان أجاريهم فى سماجتهم, أرد لهم اللكمات. فى النهاية أراهم يرحلون بنشوة النصر
طب أعمل ايه .. طريقة الورقة اه افتكرت هجربها .. سلام وهاقولك على النتيجة
كنت قد عرفت تلك الطريقة فى التخلص من الغضب ضد شخص ما. اكتب اسمه فى ورقة ثم انظر اليها فترة
اركز فيها كل ما اشعر من غضب ثم فى النهاية اقوم بتمزيقها
لا انكر اننى فى البداية شعرت بتحسن خصوصا اننى بدات استخدم ورقة كبير واقوم بتمزيقها الى قطع صغيرة
كلما زاد الغضب كبرت الورقة وصغرت القطع الممزقة
ولكن فى النهاية بدأت لا اشعر بتحسن وعاد الصداع مرة أخرى
فكرت فى تغير بسيط فى الطريقة سوف احرق تلك القصاصات الصغيرة حتى تصبح رمادا
لقد كان المنظر ممتع . القطع الصغيرة تحترق الواحدة بعد الأخرى. تنكمش على نفسها تحاول ان تبعد قلبها عن اطرافه المحترقة ولكن فى النهاية تنهار فى وميض كأنها صرخة أخيرة
جائتنى فكرة الاحتفاظ بالرماد . كان هناك كأس من الفضة عليه نقوش فرعونية كنت استخدمه للأحتفاظ بالعملات
أفرغت ما فيه ووضعت رماد الورق المحترق
كنت كلما نظرت اليه تذكرت منظر الورق المحترق واشعر بالارتياح
لم يمنعنى هذا من الاستمرار فى حرق هؤلاء السفهاء
عندما يكون الموقف أسواءأو ان الشخص جديد على مجموعةالاوباش ,كنت يجب ان ابدأ التجربة من الأول
كتابة فتركيز فتقطيع فاحتراق فرماد
وهكذا
الاستمرار فى هذه الطريقة ظل فترة الى ان ادركت علتها
هذه الطريقة جيدة فى التخلص من الغضب المكبوت ولكن الافضل هو تجنب الغضب من الاساس
كنت قد قرأت عن طريقة فى البرمجة اللغوية لتجنب ذلك وهى ان أتذكر لحن أو اغنية احبها واحاول استرجاعها حتى اسمعها فى داخلى
واسترجع احساسى بها
لأجرب
أحدهم قادم, مممم
أه فيفالدى المواسم الاربعة- مدخل الربيع
تا تا تتا ترا راتتا الصوت يعلو ويعلو
يبدأ فى الكلام يحاول ان يستفزنى اركز مع الموسيقى بداخلى
ينهى كلامه ويمشى وهو مستاء
نـــــجـــــحــــــت
مع بداية يومى ابدأ بتجهيز مجموعة من الاغانى للأوباش
كلما جاء أحدهم أبدأ بسماع الاغنية المناسبة
حسن حاكمون- حوريه عايشى- جورج كازازيان -سيمون شاهين
غير اننى وجدت ان الاوباش بدأ يتجنبوننى ربما عرفوا سرى لا أعتقد
ولكن عدم ظهور علامات الضيق كان يشعرهم بالفشل
حسنا ولكن هكذا ستنتهى اللعبة
بدأت بتصنع بعض الضيق فى وجودهم
واخذت اتدرب على ذلك امام المرآة
كيف أبدى علامات الضيق , الحاجبين الى الاعلى من الداخل مع التكشير ..تمام
بدأ الأوباش يتوافدون مرة أخرى
استمع الى ما اريد من الاغانى وفى نفس الوقت اظهر بعض الضيق
يعتقد انه انتصر ويرحل وهو سعيد وأكون انا اكثر سعادة. ليس الشعور بتجنب الغضب فقط ولكن التحكم فى هؤلاء الاغبياء
اذا لم اظهر ملامح الغضب أشعر بهم يتوسلون لى أرجوك اجعلنا نشعر بالنجاح فى أغضابك
تذكرت الكأس وقررت ان اتخلص من الرماد ولكنى وجدت البلل قد اصابه ربما بقايا قطرات ماء كانت فى الكأس
أخرجت الرماد كان يشبه قطعة الصلصال
بدأت تشكيله وانا اتذكر هؤلاء الحمقى و نغمات لحن لم اميزها فى أذنى
انتهيت من تشكيل الرماد . وضعت مادة صمغية للتثبيت
بدأ الشكل تظهر ملامحه
قمت بتلوينه
العينين
الفم
الطرطور
اه
كان اللحن لمنولوج شكوكو

انتهيت من تلوين الأراجوز
من وراء زجاج المكتب كان احدهم يقترب
وصوت شكوكو يعلو - هأ يا خرابى
انفتح باب المكتب وبدأ شكوكو يغنى
حبيبى شغل كايرو ...مفيش فى القلب غيره
يموت هوا فعذابى .... أموت انا فضافيرو
حبيبى حبيبى حبيى حبيبى ... حبيبى شغل كايرو